فهرس الكتاب

الصفحة 7433 من 7490

فإذا ما سمع ضعيف النفس هذا الإطراء أُسقط في يده وتأسّف على مكوثه كل هذه المدة بين ظهراني السنة دون أن يعرفوا قدره وفضله ويكتشفوا مواهبه ومزاياه ويصير لسان حاله:

أضاعوني وأي فتىً أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر

وتجدر الإشارة إلى أن الفكر الشيعي هو الوحيد الذي يصرح بعدائه للكرد وعدم مخالطتهم أو الزواج منهم كما جاءت في مراجعهم فقد ورد:"ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء"، كتاب"الكافي"للكليني (5/352) .

كما روى الكليني في كتابه المشهور"الكافي"عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله فقلت: إن عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم، فقال:"يا أبا الربيع لا تخالطوهم فان الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم".…

انظر:"الكافي" (5/158) ،"رياض المسائل"للسيد علي الطباطبائي (ج1 ص520) ،"جواهر الكلام"الشيخ الجواهري (ج 3 ص116) ،"من لا يحضره الفقيه"، الشيخ الصدوق (ج 3 ص164) ،"تهذيب الأحكام"الشيخ الطوسي (7/405) ،"بحار الأنوار"العلامة المجلسي (ج 001 ص83) ،"تفسير نور الثقلين"الشيخ الحويزي (ج 1 ص601) .

قال الطوسي «وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدًا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» "النهاية"الشيخ الطوسي (ص373) .

قال ابن إدريس الحلي: « ولا ينبغي أن يخالط أحدًا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم، ومشاراتهم، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر» "السرائر"لابن إدريس الحلي (2/233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت