لقد دخل الناس على علي رضي الله عنه بعد مقتله على يد ابن ملجم وطلبوا منه أن يستخلف ابنه الحسن فقال: (لا, إنا دخلنا على رسول الله فقلنا: استخلف, فرفض وقال: لا آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر) روضة الكافي للكليني وبحار الأنوار للمجلسي.
قالوا
صور مقتدى في الأعظمية
قالوا:"…وفي شوارع الأعظمية الذي يطلق عليه سكانه"فلوجة بغداد"لوحظ تعليق صور للزعيم الشيعي مقتدى الصدر على أحد جدران المباني, في واقعة غير مسبوقة بالحي ذي الأغلبية السنية"
ملحق العرب اليوم 12/4/2004
قلنا: إلى متى يظل أهل السنة مخدوعين بمقتدى وأمثاله, بالأمس اندفعوا وراء حزب الله اللبناني الشيعي واليوم يندفعون وراء مقتدى صاحب المواقف المنفعلة والمتلونة.
قالوا:"…لا بد من الإسراع في تفعيل التعاون والتنسيق في مختلف المجالات, وهنا نشير إلى أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.. بما يشكل حافزًا للوصول إلى مرحلة التنسيق والتكامل لتحقيق الأهداف المشتركة.. وبما يخدم مصلحة الأردن وإيران…"
د. نبيل العتوم
الرأي 12/4/2004
قلنا: لماذا لا تتنبه الحكومات إلى الذين تزرعهم إيران في المجتمعات الإسلامية للترويج لها, وتغدق عليهم الأموال والمنح الدراسية للدعوة إبى سياستها.
قالوا:"إن على المسؤولين الأميركيين أن يدركوا جيدًا أن القبض على مقتدى الصدر لا يمكن أن يتم إلا بإذن من المؤسسة الدينية الشيعية, وعلى الرغم من أن التخلص من مقتدى الصدر قد يصب في صالح آيات الله التقليديين مثل السيد علي السيستاني, فإن هؤلاء الآيات يعلمون أن المصدر الوحيد لسلطتهم الدينية هو ولاء أتباعهم لهم."
ويقلق هؤلاء الآيات حاليًا من أن تقودهم معارضة الصدر المشحونة بالعاطفة الوطنية للاحتلال الأمريكي إلى أن يتخذوا مواقف أكثر عداءً للأميركيين من أجل الاحتفاظ بتأييد أتباعهم""
ساندرا ماكاي
لوس أنجلوس تايمز
ترجمة: العرب اليوم 14/4/2004