قلنا: لقد شعر الكثير من الشيعة في العراق أن مقتدى الصدر خطر عليهم, ويهدد مرجعياتهم, فرأوا أن التعاون مع الاحتلال هو السبيل الوحيد لوقف زحف مقتدى.
وإذا كان هذا هو حال الشيعة فيما بينهم, فلماذا يستغرب بعض السنة الأخبار التي تتحدث عن ظلمهم لأهل السنة وإيذائهم.
الصدر مستعد لكل شيء
قالوا:"أعلن قيس الخزعلي المساعد المقرب من رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر.. أن الأخير يتخلى عن جميع شروطه في المفاوضات مع قوات الاحتلال ويضع نفسه تحت تصرف المرجعية الشيعية."
وأكد الخزعلي أن الصدر على استعداد لتحويل"جيش المهدي"الميليشيا التابعة له إلى تنظيم سياسي ليس له أي نشاط عسكري""
وكالة الصحافة الفرنسية
قلنا: إذا كان مقتدى الصدر بعد ثلاثة أو أربعة أيام من حركته مستعدًا لكل شيء فلماذا هذه الضجة المفتعلة, ولماذا يظل المسلمون السنة كالغريق يتعلق بقشة.
الشيوعية ربيبة اليهودية
قالوا:"وقد لا تعرف المجموعة الوطنية الشيوعية في الأنبار ولا قواعد الحزب في بقية المحافظات أن قيادتهم متورطة من رأسها حتى أخمص قدميها في المؤامرة الأميركية- الإسرائيلية على العراق, وأن موقفها المذكور ترافق مع ما نشره الدكتور مهدي الحافظ من أنه لم يكن شريكًا مع نوري عبد الرزاق وفخري عبد كريم (قادة الحزب الشيوعي العراقي) في اتفاقيات -سرية وقعها المذكوران- وكشف عنها الحافظ مع رابطة الدفاع اليهودي, وأنه أي الحافظ رفض الاشتراك في المجلس العراقي للسلم والتضامن بسبب هذه الاتفاقيات."
ذلك يعني ويفسر صمت الحزب الشيوعي الرسمي المشارك في مجلس بريمر.. فأي انسحاب من المجلس تضامنًا مع العراق وشعبه وقواه الوطنية يعرضهم لابتزاز المخابرات الأميركية حيث نتذكر أن جانبًا من أموال دار المدى ومجلتها وجريدتها التي يديرها فخري كريم جاءت من الأموال التي خصصتها هذه المخابرات لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين..""
موفق محادين
العرب اليوم 17/4/2004