قلنا: موفق محادين كاتب شيوعي أردني ما زال ينظر للفكر الشيوعي, وهنا يكشف عن العلاقات السرية بين الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الدفاع اليهودي لتؤكد الاتصال الوثيق بين اليهودية وربيبتها الشيوعية منذ ماركس والتعاون الوثيق لا يتوقف عند تعاون الشيوعيين مع اليهود, إنما يتجاوز ليصل إلى تعاون شيوعي أمريكي, وهي التهمة التي ظلت الأنظمة الشيوعية ومن سار في فلكها تلصقها بالحركات الإسلامية.
الدور الإيراني الأسود في العراق - أصبح علنيًا
ناهض حتر
العرب اليوم 15/4/2004
يكشف الكاتب جانبًا من التعاون الإيراني مع الاحتلال الأمريكي للعراق من أجل مصالحها الطائفية. وهذا التعاون يظهر زيف التصريحات النارية التي تطلقها الإدارة الإيرانيةالراصد.
لم يعد التواطؤ الأميركي - الإيراني في العراق سرًا فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من طهران مساعدتها في"تسوية الأزمة العراقية"وقد أرسلت الأخيرة, بالفعل, وفدا إلى العراق وبدأ يقوم بجهود تهدف إلى التأثير على الشيعة العراقيين باتجاه"التهدئة"أي في الحقيقة, حل"الأزمة الأميركية في العراق".
منذ الاحتلال الأميركي للعراق في نيسان 2003 لعبت إيران دورًا انتهازيًا أسود في المسألة العراقية, وسعت بانتظام إلى مقايضة دعمها للمحتلين الأميركيين بتحسين علاقاتها مع واشنطن.
غير أن السياسة الإيرانية في العراق المحتل لها ثلاثة أهداف استراتيجية تتطابق مع السياسة الأميركية, موضوعيًا وتؤسس للتحالف الإيراني - الأميركي في المنطقة, وهذه الأهداف هي: