فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 7490

هذا المقال هو جزء بسيط من الحقيقة في الشارع العراقي ويظهر بوضوح التصرفات الطائفية للقوى الشيعية والكاتب صحفي لا يعرف عنه الحرص على مصالح القوى السنية لكن بشاعة ما يجري أجرت قلمهالراصد.

كذبة كبيرة القول بأن العراق غير مهدد بخطر الصراع الطائفي.

والكذبة الأكبر نفي وجود الطائفية, فكرًا وممارسة, في العراق.

والأكثر ترديدًا لهاتين الكذبتين هم أكبر الطائفيين, وهم يفعلون هذا في مسعى غير موفق للتعمية على طائفيتهم, تمامًا كما يسعى مرتكبو الإجرام إلى التمويه والتضليل والتستر على جرائمهم.

الطائفية كانت دائمًا موجودة في العراق, بيد أنها ظلت في الماضي البعيد محصورة في أوساط ضيقة, هي المؤسسات والمرجعيات الدينية الشيعية والسنية على السواء, (كان هناك العديد من الاستثناءات, فبعض الشخصيات الدينية المرموقة كانت رموزًا وطنية من أرفع طراز من أمثال محمد جعفر أبو التمن ومحمد رضا الشبيبي وعبد الكريم الجزائري, والوطنية في بلد كالعراق هي بالضرورة غير طائفية فيما الطائفية مناهضة تمامًا للوطنية) .

لم تستطع الطائفية أن تخرج من أوساطها الضيقة إلى الشارع, ربما بسبب حيوية الحركة الوطنية العراقية في النصف الأول من القرن الماضي, لكنها منذ منتصف القرن أخذت بعدًا سياسيًا مع تشكيل الأحزاب الدينية التي قامت على أسس طائفية (حزب التحرير وحزب الأخوان المسلمين السنيان أولًا ثم حزب الدعوة الشيعي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت