فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 7490

ولأن المشهد مشهد مناورة فقد كان من الطبيعي أن يأمر آية الله السيستاني بوقف التظاهر وأن يجد الصدر الشاب نفسه يردد وراءه بوقف التظاهر, لكن الواضح أن الصدر ينتظر ردة الفعل الأميركية ومردودها السياسي عليه وعلى منظماته وأن السيستاني يشعر أن الزعيم الشاب يهدد صورة آية الله العظمى ونفوذها, ولا بد له من التدخل وأن الحكيم ومجلسه الأعلى ليس سعيدًا بكل هذا الذي يجري!!

أين تنتهي مناورة مقتدى الصدر وهل يستطيع أن يجد مكانه المريح في تركيبة العلاقات الطائفية العرقية التي تحكم هذه المرحلة الصعبة من تاريخ العراق؟

الذين يعرفون حجم الغباء السياسي الأميركي لا يراهنون على استيعاب مقتدى الصدر وطموحاته السياسية داخل الأمكنة المريحة الدافئة, كما أن السيستاني غير قادر على احتوائه في مواجهة الحكيم وميليشياته لأن إلزام الشاب الجموح بحسابات تقوم على الصبر غير وارد, فقد تم اغتيال آية الله الخوئي لمجرد وصوله من لندن إلى العتبات"المقدسة", وذهب نسيًا منسيًا وكأنه لم يكن, فلا يمكن لآية الله أن يحب آية الله رغم كل مظاهر الاحترام والتوقير!

نتحدث عن المناورات السياسية لكن الأكيد أن كل العراقيين سيجدون أنفسهم في خندق واحد هو خندق المقاومة لأن الحرية والكرامة مصلحة!!

فرق الهند المنتسبة للإسلام

في القرن العاشر الهجري

وآثارها في العقيدة

فرق الشيعة في الهند ( )

أولًا: الإسماعيلية

هذا مبحث نفيس في تاريخ دخول التشيع للهند, والتشيع في الهند ينقسم إلى الإسماعيلية بفرعيها المستعلية (البهرة) والنزارية (الخوجة) , والإمامية الاثنى عشرية, والنور بخشية, والتشيع في الهند وما حولها سبب للعديد من البدع والأفكار المنحرفة, ويتميز الوجود الشيعي في بلاد الهند وما حولها باستخدام العنف ضد أهل السنة بشكل واضح وصريح.

هو إطلاع أهل السنة على أساليب الشيعة في التغلغل في البلاد الإسلامية من أجل مزيد من الوعيالراصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت