الصفحة 36 من 45

باب إكثار الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم .

2.انظر التذكرة 1/201 ومابعدها .

3.رواه ابن ماجة (( كتاب الجنائز ) )باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم وفى الزوائد: هذا الحديث صحيح , إلا أنه منقطع من موضعين , لأن عبادة -كما قال العلاء - روايته عن ابى الدرداء مرسلة , وزيد بن أيمن _ كما قال البخارى - روايته عن عبادة مرسلة .

4.رواه ابن ماجة ,كتاب إقامة الصلاة باب في فضل الجمعة .

فى فتح البارى:

الأنبياء أحياء عند الله , إن كانوا في صورة الأموات بالنسبة إلى أهل الدينا , وقد ثبت ذلك للشهداء .

ولا شك أن الأنبياء أرفع رتبة من الشهداء (1) .

وروى كافة أهل المدينة: أن جدار قبر النبى صلى الله عليه وسلم لما انهدم أيام خلافة الوليد بن عبد الملك

مروان وولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة , بدت لهم: قدم ..!!.

فخافوا أن تكون قدم النبى صلى الله عليه وسلم .. فجزع الناس حتى جاء سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فعرف أنها قدم جده عمر رضى الله عنه . وكان رحمه الله قتل شهيدًا (2) .

ومن المعقول: أن الناس لا يخافون , ولا يجزعون من أن تكون هذه القدم الشريفة الحية قدم النبى صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان عندهم علم يقينى , وقناعة كافية أن أجساد الانبياء لا يصيبها التحول ,ولا ياكلها التراب .

وهذا الحكم ينطبق على الأنبياء السابقين (3) .. فقد روى: أن يوسف عليه السلام أوصى بأن يتخذ له تابوت من زجاج , ويلقى في بئر ,مخافة أنن يعبد .

وبقى كذلك إلى زمن موسى عليه السلام . فدلته عليه عجوز ,فرفعه , ووضعه في حظيرة إسحقى (4 ) على نبينا وعليهم جميعًا الصلاة والسلام .

1.التذكرة 1/201.

2.التذكرة 1/201.

3.الجامع لأحكام القرآن 10/381.

أجساد الشهداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت