الصفحة 103 من 851

بينهما فرقا، لأن المعنى التمييز عندما أحسن فروسيته فلا يمدحه في حال الفروسية إلا بها. وهذا المعنى هو المستفاد من (ما أحسنه في حال فروسيته) .

ـ ومنه ما جاء في باب إضافة الاسم الصحيح إلى ياء المتكلم في كلامه عن أصل حركة هذه الياء حيث قال: (والياء مفتوحة أو ساكنة، وقد اختلف في أن أيهما الأصل. والصحيح أنه الفتح، إذ الأصل في الكلمة التي على حرف واحد هو الحركة، لئلا يلزم الابتداء بالساكن حقيقة أو حكما. والأصل فيما بني على الحركة الفتح، والسكون إنما هو عارض للتخفيف) .

والجامي في تصحيح هذا الرأي متابع لابن الحاجب في شرحه للكافية وقد خالفه في ذلك الرضي حيث قال في باب المنادى (قال بعضهم: أصلها - أي ياء المتكلم - الإسكان وهو أولى. . .) .

ـ ومنه ما جاء في باب الظروف في كلامه عن علة بناء (لدن) وأخواتها حيث قال (وبناؤها لوضع بعضها وضح الحروف وحمل البقية عليه) .

وهذا التعليل مثل ما علل ابن الحاجب في شرحه للكافية بناء هذه الظروف ولم يوافق الرضي ما قاله ابن الحاجب فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت