فهرس الكتاب
علامة جمع المذكر السالم ولم يوجد فيه ما يقابله في ذلك فزيد التنوين في آخره ليقابله.
وتوهم بعضهم أنه للتمكن، وهو خطأ، لأنه إذا سميت بمسلمات مثلا امرأة يثبت فيها التنوين ولو كانت للتمكن لزالت للعلتين العلمية والتأنيث).
والجامي بذكره لتوهم بعضهم، وتخطئته له يكون متابعا لابن الحاجب فيما ذكره في شرح الكافية.
ومنها ما جاء في التنوين أيضًا حيث قال: أعلم أن تنوين الترنم ليس موضوعا بإزاء معنى من المعاني بل هو موضوع لغرض الترنم لأن معناه كما أن حرف التهجي موضوع لغرض التركيب لا بإزاء معنى من المعاني.
ففي عدة تنوين الترنم من أقسام الحروف التي هي من أقسام الكلمة المعتبر فيها الوضع، تساهل وتسامح.
وأما التنوينات الأخر ففي اعتبار الوضع في بعضها أيضًا تأمل.
ـ وقد يأتي الجامي بمسألة فيها أكثر من رأي، فيذكرها من غير أن يبدي فيها اختيارا أو ترجيحا أو تضعيفا، من ذلك:
ـ ما جاء في نصب الفعل المضارع عند كلامه على (لن) حيث قال: (قال الفراء: أصله(لا) أبلد الألف نونا، وقال: الخليل: أصله (لا أن) فقصر كـ (إيش) في (أي شيء) ، وقال سيبويه: إنه حرف برأسه).
ـ وما جاء في (الحروف المشبهة بالفعل) عند كلامه على (لكن) حيث قال (لكن: وهي عند البصريين مفردة. وقال الكوفيون: هي مركبة من(لا وان) المكسورة المصدرة بالكاف الزائدة. وأصله (لا كأن) فنقلت كسرة الهمزة إلى الكاف وحذفت الهمزة).
ـ وقد يقتصر الجامي على رأي من رأيين أو أكثر. لأنه يرجحه وهو في الغالب من آراء البصريين من ذلك:
ـ ما جاء في إعراب المثنى وما يلحق به حيث قال: (إن(كلا) باعتبار لفظه مفرد، وباعتبار معناه مثنى).