الصفحة 129 من 851

فاصلة (أبين) سقطت النون في الإضافة، فاجتمعت ياءان، فأدغمت الأولى في الثانية، فصار (أبيّ) وقد جاء جمعه هكذا في قول الشاعر:

فلما تبين أصواتنا ... ... بكين وفديننا بالأبينا

أي: (لما سمعن وعلمن أصواتنا بكين، وقلن لنا: آباؤنا فداؤكم) .

ـ وفي (التأكيد) بعد ذكر حده،[أخرج المصنف الصفة والعطف والبدل عن حد التأكيد بقوله:"يقرر أمر المتبوع"، أما البدل والعطف فظاهر خروجهما به وأما الصفة فلأن وضعها للدلالة على معنى في متبوعها. وإفادتها توضيح متبوعها في بعض المواضع ليست بالوضع.

وأما عطف البيان فهو لتوضيح متبوعه فهو يقرر أمر المتبوع ويحققه، لكن لا في النسبة والشمول. هذا حاصل ما ذكره المصنف في شرحه] .

ـ وفي (اسم الفاعل) بعد ذكر حده وهو (اسم الفاعل ما اشتق من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث) حيث قال الجامي: (قال المصنف في شرحه: (قوله"ما اشتق من فعل"يدخل فيه المحدود وغيره من اسم المفعول والصفة المشبهة وغير ذلك.

وقوله (لمن قام به) يخرج منه ما عدا الصفة المشبهة، لأن الجميع ليس لمن قام به.

وقوله (بمعنى الحدوث) يخرج الصفة المشبهة، لأن وضعها على أن تدل على معنى ثابت).

ـ وفي كلم المجازاة حيث قال الجامي: (وفي شرح المصنف:(وكلم المجازاة ما يدخل على شيئين لتجعل الأول سببا للثاني) .

ـ وفي الأمر حيث قال الجامي فيه: وهو في اصطلاح النحويين والأصوليين مخصوص بالأمر بالصيغة. كذا ذكره المصنف في شرحه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت