الصفحة 131 من 851

وهذا الترجي الذي ذكره الجامي، ذكره الرضي بلفظه في شرحه للكافية.

ـ ومنها ما جاء في المبني من الأسماء حيث قال الجامي: (وهذا الحد لا يصح إلا لمن يعرف ماهية المبني على الإطلاق، ولا يعرف الاسم المبني، إذ لو لم يعرفها لكان تعريفا للمبني بالمبني، لأنه ذكر في حد المبني لفظ المبني) .

وهذا الكلام هو نص ما ذكره الرضي في شرحه للكافية.

ـ ومنها ما جاء في تعريفه للكنايات حيث قال الجامي: (في اللغة والاصطلاح: أن يعبر عن شيء معين بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض، كالإبهام على السامعين، كقولك:(جاءني فلان) وأنت تريد (زيدا) .

وهذا الذي ذكر الجامي هو ما ذكره الرضي بتغيير طفيف.

ـ ومنها ما جاء في أعمال المصدر حيث قال الجامي: (قيل: لم يأت في القرآن شيء من المصادر المعرفة باللام عاملا في فاعل أو مفعول صريح، بل قد جاء عاملا بحرف الجر نحو قوله تعالى {لا يحب الله الجهر بالسوء} .

وهذا الكلام هو نص ما ذكره الرضي في شرح الكافية ما عدا تغييره لـ (بل قد جاء معدي) بـ (بل قد جاء عاملا) .

ـ ومنها ما جاء في الحروف العاطفة عند كلامه عن المراد بالجمع حيث قال: (ومراد النحاة بالجمع هاهنا: أن لا يكون لأحد الشيئين أو الأشياء كما كانت(أو) و (إما) وليس المراد اجتماع المعطوف والمعطوف عليه في الفعل في زمان أو مكان، فقولك: (جاءني زيد وعمرو أو فعمرو، أو ثم عمرو، أو حتى عمرو، أي: حصل الفعل من كليهما) .

وهذا الذي ذكره الجامي هو نص ما ذكره الرضي في شرح الكافية ما عدا زيادة الجامي لعبارة (أو حتى عمرو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت