الصفحة 133 من 851

ـ ومنها ما جاء في (أسماء الأفعال) عند كلام الجامي عن (صه) حيث قال: (قال الشارح الرضي: وليس ما قال بعضهم: أن(صه) مثلا اسم للفظ (اسكت) الذي هو دال على معنى الفعل، فهو علم للفظ الفعل لا لمعناه بشيء، إذ العربي القح ربما يقول: (صه) مع أنه لم يخطر بباله لفظ (اسكت) وربما لم يسمعه أصلا).

ـ ومنها ما جاء في الموضع السابق عند كلام الجامي عن (فعال) حال كونه مصدرا معرفة كـ (فجار) بمعنى (الفجرة) حيث قال: قال الشارح الرضي: وهو على ما قيل: مصدر معرف مؤنث، ولم يقم لي إلى الآن دليل قاطع على تعريفه ولا تأنيثه).

ـ ومنها ما جاء في الموضع السابق عند كلام الجامي عن (فعال) حال كونه صفة لمؤنث نحو (يا فساق) وكونه مبينا لمشابهته (فعال) التي بمعنى الأمر عدلا وزنة حيث قال: (قال الشارح الرضي: والذي أرى أن كون أسماء الأفعال معدولة عن ألفاظ الفعل شيء لا دليل لهم عليه، كيف؟ والأصل في كل معدول عن شيء أن يخرج عن النوع الذي ذاك الشيء منه، فكيف خرج الفعل بالعدل من الفعلية إلى الاسمية) .

ـ ومنها ما جاء في (الكنايات) عند كلامه عن دخول (من) على (كم) الاستفهامية والخبرية حيث قال (قال الشارح الرضي: هذا في الخبرة كثير نحو(وكم من ملك) و (كم من قرية) وذلك لموافقته جرا للمميز المضاف إليه (كم) .

وأما مميز (كم) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجرورا بـ (من) في نظم ولا نثر، ولا دل على جوازه كتاب من كتب هذا الفن).

ـ ومنها كما جاء في الموضع السابق، وفي وجوه إعراب (كم) ومشابهته أسماء الشرط لها في هذا الإعراب حيث قال الجامي بعد ذكر خروج (إذا) عن الظرفية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت