فهرس الكتاب
(وقال الشارح الرضي: وأنا لم أعثر لهذا على شاهد من كلام العرب) .
ـ ومنها ما جاء في (الظروف) عند كلام الجامي على ما قطع من هذه الظروف عن الإضافة، وعلى ما عوض منها بالتنوين عن الإضافة حيث قال: (لا فرق بين ما أعرب من هذه الظروف المقطوعة وبين ما بني منها، وقال بعضهم: بل إنما أعربت لعدم تضمنها معنى الإضافة، فمعنى(كنت قبلا) أي: كنت قديما.
وقال الشارح الرضي: والأول هو الحق.)
والأسلوب الثالث:
أن يصرح الجامي ناسبا الكلام إلى (شرح الرضي) ومن ذلك:
ـ ما جاء في (المثنى) عند كلامه على تثنية ما همزته منقلبة عن واو أو ياء كـ (كساء) و (رداء) حيث قال: (وقع في شرح الرضي من أنه قد تقلب المبدلة من أصل ياء) .
ـ وما جاء في الجمع المؤنث السالم عند كلامه على قول ابن الحاجب: (وشرطه إن كان صفة. . . . . وإلا جمع مطلقا) حيث قال الجامي: (وفي شرح الرضي أن هذا الإطلاق ليس بسديد، لأن الأسماء المؤنثة بتاء مقدرة كـ(نار) و (شمس) ونحوهما من الأسماء التي تأنيثها غير حقيقي لا يطرد فيها الجمع بالألف والتاء، بل هو فيها مسموع كـ (السماوات والكائنات) وذلك لخفاء هذا التأنيث لأنه ليس بحقيقي، ولا ظاهر العلامة).