الصفحة 134 من 851

(وقال الشارح الرضي: وأنا لم أعثر لهذا على شاهد من كلام العرب) .

ـ ومنها ما جاء في (الظروف) عند كلام الجامي على ما قطع من هذه الظروف عن الإضافة، وعلى ما عوض منها بالتنوين عن الإضافة حيث قال: (لا فرق بين ما أعرب من هذه الظروف المقطوعة وبين ما بني منها، وقال بعضهم: بل إنما أعربت لعدم تضمنها معنى الإضافة، فمعنى(كنت قبلا) أي: كنت قديما.

وقال الشارح الرضي: والأول هو الحق.)

والأسلوب الثالث:

أن يصرح الجامي ناسبا الكلام إلى (شرح الرضي) ومن ذلك:

ـ ما جاء في (المثنى) عند كلامه على تثنية ما همزته منقلبة عن واو أو ياء كـ (كساء) و (رداء) حيث قال: (وقع في شرح الرضي من أنه قد تقلب المبدلة من أصل ياء) .

ـ وما جاء في الجمع المؤنث السالم عند كلامه على قول ابن الحاجب: (وشرطه إن كان صفة. . . . . وإلا جمع مطلقا) حيث قال الجامي: (وفي شرح الرضي أن هذا الإطلاق ليس بسديد، لأن الأسماء المؤنثة بتاء مقدرة كـ(نار) و (شمس) ونحوهما من الأسماء التي تأنيثها غير حقيقي لا يطرد فيها الجمع بالألف والتاء، بل هو فيها مسموع كـ (السماوات والكائنات) وذلك لخفاء هذا التأنيث لأنه ليس بحقيقي، ولا ظاهر العلامة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت