الصفحة 57 من 851

وكان ذلك على يد مرشده سعد الدين الكاشغري شيخ الطريقة النقشبندية آنذاك والتي تنتهي إلى بهاء الدين النقشبندي المتوفى سنة 792هـ وتسلسل هذه الطريقة الآتي: -

بهاء الدين النقشبندي البخاري.

ثم الخواجة علاء الحق والدين المشهور بالعطار.

ثم نظام الدين خاموش.

ثم سعد الدين الكاشغري.

ثم نور الدين عبد الرحمن الجامي.

وصحب الجامي الشيخ عبيد الله أحرار السمرقندي وانتسب إليه أتم انتساب، وهو أيضًا من كبار مشايخ هذه الطريقة، وظل الجامي مريدا له إلى نهاية عمره.

وللجامي شعر يذكر فيه التحاقه بأهل التصوف وبين هدفهم السامي فيقول ما معناه:

"التحقت بالصوفية صفاة القلوب، فليس هدفهم من العلوم سوى الأعمال".

ومن هذا يتضح مدى إيمان الجامي واقتناعه بهذه الطريقة، وقد تأثر الجامي في تصوفه بابن العربي، وأعجب به أشد الإعجاب لذلك شرح كتابه فصوص الحكم وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت