الصفحة 59 من 851

ويذكر صاحب الرسالة قطعة للجامي من ديوانه (سلسلة الذهب) يقول فيها:

خاصة آل بيد وأصحاب ... ... كزهمة تهدند تمر هر باب

وزميان همة نهود حقيق ... ... بخلافت كسى به أز صديق

وزمى أو بنو دار زان احرار ... ... كس جو فاروق لايق ابن كار

بعد فاروق جزبذى النورين ... ... كأرملت نيافت زينت وزين

يعود بعد اهمه يعلم ووفا ... ... أسد الله خاتم الخلفا

لعن كز رافض شود واقع ... ... شود آن لعن هم بدور راجع

ومعناها:

خاصة آل بيت رسول الله والصحابة فإنهم خير من الجميع في كل ناحية، ولم يكن أحد جدير بالخلافة بين الجميع خير من الصديق (أبي بكر) ولم يكن أحد من بين هؤلاء الأحرار يستحقها من بعده كالفاروق، ولم تصلح أحوال الرعية بعد الفاروق إلا على يد ذي النورين (عثمان) ثم اختتم أسد الله (علي) الخلافة بعدهم جميعا بالعلم والوفاء، فكل ما يقوم به الرافض من لعن عليهم فإن لعنه يرتد عليه.

وبقى الجامي على هذه الحال يمدحهم جميعا طوال عمره ولكن مسيرة الجامي هذه لم ترض بعض المتعصبين أصحاب الأهواء والأغراض فلاقى منهم بعض الأذى في حياته حتى إن منهم من أجاز لعنه.

وللجامي قصة مع هؤلاء حدثت له في بغداد أثناء سفره إلى الحجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت