الصفحة 69 من 851

ـ وما نقل عن علي أصغر حكمت من قوله (لم يطلع في أفق الأدب الفارسي نجم له ما لنجم الجامي من سطوع وبريق مذ كان القرن التاسع الهجري وحتى القرن الثالث عشر الهجري على الأقل) .

ـ وما نقل عن المستشرق الانجليزي براون الذي يقول: (وإذا لم يكن الجامي خاتم الشعراء فهو بالتأكيد من كبار أساتذة الشعر. . . وإذا كان هناك من بين الأساتذة من يضارعه أو يفوقه في بعض المواضع، فإنه لا يوجد من بين أساتذة الكلام والمتحدثين بالفارسية من الشعراء والكتاب من بلغ درجة كماله من حيث تنوع الموضوعات التي طرقها وابتكاراته في فنون شتى، ولم ينجح أحد نجاحه في تلك الحقول التي أجرى فيها تجاربه على كثرتها) .

ـ وما قاله أحد الكتاب المعاصرين: (الجامي هو عالم الشعراء وشاعر العلماء والعارف في كلتا الطبقتين) .

وفاته:

وفى الجامي في الثامن عشر من المحرم سنة (898هـ) ثمان وتسعين وثمانمائة من الهجرة النبوية في مدينة هراة بناحية (خيابان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت