الصفحة 92 من 851

ـ ومنه إعراب الجامي النظم الذي ذكره ابن الحاجب في غير المنصرف وهو: والنون زائدة من قبلها ألف. . .

حيث قال: قوله:"زائدة"منصوب على أنه حال، إذ المعنى: ويمنع النون الصرف حال كونها زائدة.

وقوله:"ألف"فاعل الظرف - أعني: من قبلها - أو مبتدأ وخبره الظرف المتقدم عليه.

ولا يخفى أنه لا يفهم من هذا التوجيه زيادة الألف مع أنها أيضًا زائدة ولهذا يعبر عنهما بالألف والنون الزائدتين ولو جعل (الألف) فاعلا لقوله (زائدة) والظرف متعلقا بالزيادة، وأريد بزيادة الألف قبل النون اشتراكهما في وصف الزيادة، وتقدم الألف عليها في هذا الوصف لفهم زيادتها جميعا، وهذا كما إذا قلت:

(جاءني زيد راكبا من قبله أخوه) فإنه يدل على اشتراكهما في وصف الركوب. وتقدم أخيه عليه في هذا الوصف).

ـ وأسلوب الجامي في الكثير الغالب سهل ميسر فعلى سبيل المثال ما جاء في (الحال) عند ذكره لعامله حيث قال: (عامل الحال إما الفعل الملفوظ أو المقدر نحو(ضرب زيدا قائما) و (زيد في الدار قائما) إن كان الظرف مقدرا بالفعل.

"أو شبهة"وهو ما يعمل عمل الفعل، وهو من تركيبه كاسم الفاعل نحو (زيد ذاهب راكبا) و (زيد في الدار قاعدا) إن كان الظرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت