الصفحة 93 من 851

مقدرا باسم الفاعل، وكاسم المفعول نحو (زيد مضروب قائما) والصفة المشبهة نحو (زيد حسن ضاحكا) .

"أو معناه"المستنبط من فحوى الكلام من غير التصريح به أو تقديره، كالإشارة والتنبيه نحو (هذا زيد قائما) وكالنداء والتمني والترجي والتشبيه في نحو (يا زيد قائما) و (ليتك عندنا مقيما) و (لعله في الدار قائما) و (كأنه أسد صائلا) . غير أنه في بعض المواضع قد يصعب مثل:

قوله في (البدل) بعد التعريف: (فإن قيل: هذا الحد لا يتناول البدل الذي بعد(إلا) مثل (ما قام أحد إلا زيد) فإن (زيدا) بدل من (أحد) وليس نسبة ما نسب إليه من عدم القيام مقصودة بالنسبة إلى (زيد) بل النسبة المقصودة بنسبة ما نسب إلى (أحد) نسبة القيام إلى زيد).

ـ والمتتبع لشرح الجامي يحكم بأنه اعتمد على جملة كتب، وقد صرح بأسماء قسم منها ولم يصرح بأسماء القسم الآخر وقد بينت ذلك مفصلا في أثناء التحقيق.

ـ وقد أفاد من هذه الكتب وأحسن الاختيار لما يراه مهما ذا فائدة سهلة على المتعلمين. وهو في ذلك كله ينظر من موقع الفاحص الناقد، فيرجح ما يراه راجحا ويضعف ما يراه ضعيفا، وقد يبدي توجيها جديدا يرد به على غيره من الشارحين، لذلك سمى الجامي كتابه"الفوائد الضيائية"وقال في التعريف به: (أما بعد فهذه فوائده وافية بحل مشكلات الكافية) ولذلك كان شرح الجامي أخف الشروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت