الصفحة 11 من 54

قال:"اللهم بك أحاول، وبك أصاول،وبك أقاتل". (1) وسنده صحيح.

وفي لفظ:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أيام خيبريحرك شفتيه بعد صلاة الفجر. (2)

فإذا نظرت إلى متن الحديث تجد ظاهره ومناسبته قيلت في غزوة من الغزوات ،وهو كما ثبت في لفظ آخر للحديث فيحمل الحديث العام على الخاص.

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قد خصص هذا الدعاء في غزوة حنين ولم يكن يذكره في غيرها كم صرح به صهيبب - رضي الله عنه - .

عن صهيب - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:إذا صلى أيام حنين همس شيئا فقيل له:إنك تفعل شيئا لم تكن تفعله، الحديث (3) وسنده صحيح.

وفي رواية: عن أبي مجلز أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لقي العدو قال:"اللهم أنت عضدي ونصيري ،بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل. ( 4) وسنده صحيح"

1-أخرجه أحمد 4/332-6/16 والدارمي 2/216

2-صحيح ابن حبان 5/374.

3-صحيح ابن حبان 11/72رقم 4758 باب التقليد والجرس للدواب.

4-رواه ابن أبي شيبة6/75 رقم29585 ومصنف عبدالرزاق 5/205.

ومعنى أصاول:أثب وأهاجم وأسطو وأقهر.

الحديث الثالث:

قال مسلم حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ ابْنِ الْبَرَاءِ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ:كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَال:َ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ.

وحَدَّثَنَاه أَبُو كُرَيْبٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت