فهرس الكتاب
4-أخرجه: أحمد 1/211 و4/167 ، والترمذي ( 385 ) ، والنسائي في"الكبرى" ( 615 ) و ( 1440 ) ، وأبو يعلى ( 6738 ) ، وابن خزيمة ( 1213 ) ، والطحاوي في"شرح المشكل" ( 1094 ) و ( 1095 ) و ( 1096 ) ، والطبراني في"الكبير"18/ ( 757 ) ، وفي"الأوسط"، له ( 4827 ) ، والبيهقي 2/487 ، والبغوي ( 740 ) ،وجامع العلوم والحكم من الحديث العاشر.
5-التقريب 4055.
سابعا:بيان العمل بالسنة التركية والتي هي تبعا للسنة بأنواعها الثلاثة.
ومن بعد التفصيل الآنف الذكر، يجب أن نعلم أن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء بعد الصلوات المكتوبات هو ترك الدعاء ،والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد ترك الدعاء في دبر الصلوات لأنه لم يرد عنه إلا حديث معاذ وقد وجد لهذا الحديث المجمل حديث يفسره كما أسلفت .
وحديث البراء ووجد من الصحابة قد بين محل العمل به وهو ولاشك في الصلاة وابن عمر رضي الله عنهما هو من أشد الصحابة تمسكا بسنة النبي - عليه السلام - .
ويشمل ترك الدعاء أيضا ترك رفع اليدين في الدعاء دبر الصلوات المفروضات ضمنا.
لذلك لوأننا اتبعنا سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - القولية والفعلية والإقرارية،لوجب عليناكذلك أن نتبعه في سنته التركية . (1)
ومن تمسك بالمشروع وحققه تحقيقا عمليا وهو الدعاء مابين الأذان والإقامة
سواءا كان برفع اليدين لثبوت نص الدعاء في هذا الموطن ،أو أثناء السجود في النافلة أوالفريضة ،وأيضا الدعاء في التشهد الأخيرفي كل الفرائض .
وكذلك الدعاء أثناء السجود حتى مابعد الفريضة للسنن البعدية.فإن ثبتنا على ماجاء في السنة لما احتيج لأحداث الدعاء في دبر الصلاة المكتوبة ومن ثم المواظبة عليها؛ففي السنة المشروعة غنية وكفاية والله تعالى أعلم.
1-ذكرها ابن تيمية في الاقتضاء والشاطبي في الاعتصام وعلي محفوظ في الابداع وغيرهم.
ثامنا:فتاوى العلماء في حكم المواظبة على الدعاء في دبرالصلوات المكتوبات