الصفحة 39 من 54

الجواب: الحمد لله لا يشرع الجهر بالتكبير خلف الإمام الذي يسمع التبليغ لغير حاجة باتفاق الأئمة،... وأما دعاء الإمام والمأمومين بعد الصلاة جميعًا رافعين أصواتهم أوغير رافعين، فليس من سنةالصلاة الراتبة، ولم يكن يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد استحسنه طائفة من العلماء من أصحاب الشافعي وأحمد في وقت صلاة الفجر وصلاة العصر، لأنه لا صلاة بعدها، وبعض الناس يستحبه في أدبار الخمس .

لكن الصواب الذي عليه الأئمة الكبار أن ذلك ليس من سنة الصلاة ولا يستحب المداومة عليه، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يفعله هو ولا خلفاؤه الراشدون، ولكن كان يذكر الله عقيب الصلاة ويرغب في ذلك، ويجهر بالذكر عقيب الصلاة، كما ثبت في ذلك الأحاديث الصحيحة، حديث المغيرة بن شعبة. وعبد الله بن الزبير وغير ذلك. إهـ (1)

1-جامع المسائل-المجموعة الرابعة 315- 316 بتصرف ، ط.دار عالم الفوائد.

وقال الشيخ ابن باز يرحمه الله:

بعد هذا السؤال ما رأي سماحتكم في رفع الأيدي للدعاء بعد الصلاة؟

وهنا هناك فرق بين صلاة الفريضة والنافلة؟

الجواب:رفع الأيدي في الدعاء سنة ومن أسباب الإجابة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:إن ربي حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا.

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث سلمان الفارسي... لكن لا يشرع رفعهما في المواضع التي وجدت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرفع فيها كأدبار الصلوات الخمس وبين السجدتين وقبل التسليم من الصلاة وحين خطبة الجمعة والعيدين.

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرفع في هذه المواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت