الصفحة 45 من 54

قال الدارقطني: غريب من حديث الالهانى عن أبى أمامة تفرد به محمد بن حمير عنه.

قال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوى.

باب في قراءة الفاتحة وآية الكرسي عقيب الصلاة أنبأنا أبو محمد عبدالله بن على المقرى قال أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد الخياط قال أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاوى قال أنبأنا عبدالملك بن بشران قال حدثنا دعلج قال حدثنا محمد بن خضر بن خالد قال محمد بن زنبور المكى قال حدثنا الحارث بن عمير ح.

وأنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أنبأنا محمد بن على بن الفتح قال حدثنا عمر بن أحمد قال حدثنا إبراهيم بن أحمد الدورقى قال أنبأنا أحمد بن الحسن المعدل قال حدثنا محمد بن جعفر المكى قال حدثنا الحارث بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين من آل عمران شهد الله إلى آخر الآية، و [ قل اللهم مالك الملك إلى قوله ويرزق من يشاء بغير حساب ] معلقات بالعرش يقلن يا رب تهبطنا إلى أرضك إلى من يعصيك ؟"

قال الله عزوجل: إنى حلفت لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه وإلا أسكنته حظيرة القدس وإلا نظرت إليه بعين المكنون في كل يوم تسعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا نصرته من كل عدو وإلا نصرته من كل عدو وأعذته منه".هذا حديث موضوع تفرد به الحارث بن عمير."

قال أبو حاتم بن حبان: كان الحارث ممن يروى عن الأثبات الموضوعات روى هذا الحديث ولا أصل له، وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: الحارث كذاب ولا أصل لهذا الحديث.

قال المصنف: قلت كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوا من ثلاثين سنة لحسن ظنى بالرواة فلما علمت أنه موضوع تركته فقال لي قائل: أليس هو استعمال خير ؟

قلت: استعمال الخير ينبغى أن يكون مشروعا، فإذا علمنا أنه كذب خرج عن المشروعية.اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت