الصفحة 14 من 305

(23) من المبشَّرات بالجنة: فهي زَوْجَة النبي فِى الدنياة والآخرة: قالت عائشة رضي الله عنها: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة رضي الله عنها قالت: فتكلمتُ أنا فقال"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة"قلتُ: بلى والله: قال"فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة"وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"عائشة زوجتي في الجنة"صحيح الجامع 3965

عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال [إِنَّ هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ] رواه الترمذي وصححه الألباني

(24) كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة: عن هشام بن عروة عن أبيه. كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن: والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخيركما تريده عائشة فمري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر الناس أن يهدوا إليه ما كان أو حيث ما دار. قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك فقال"يا أم سلمة لا تؤذوني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها"أخرجه البخاري

(25) أن الصحابة رضي الله عنهم إذا أشكل عليهم أمر من الدين استفتوها فيجدون علمه عندها. قال أبو موسى الأشعري"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا".

(26) خلقت طيبة وتزوجت طيبا مباركا. يقول تعالي وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور: 26] }

(27) دعاء النبي لها

يَقولُ - صلى الله عليه وسلم -"اللهم اِغْفِرْ لعائشة مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا ومَا تَأخْرَ ومَا أسَرَّتْ ومَا أعْلَنَتْ"فَضَحِكَتْ عائشة حتى سَقَطَ رأسها في حِجْرِهَا من الضَّحِكِ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أيَسُرُّكِ دُعَائِي؟"فقالت: وَمَا لِيِ لاَ يَسُرُّنِي دُعَاؤكَ؟ فقال"والله إنَّهَا لَدَعْوَتِي لأمَّتِي في كُلِّ صَلاةٍ"] رواه بن حبان والبزار وحسنه الألباني

(28) رجاحة عَقْلهَا وَصِحَّة رَايهَا

ظهرت عبقريتها منذ نعومة أظفارها في كلّ ما يصدرُ عنها من أعمال وأقوال وحركات تنبؤُ عن مستقبل باهر ودور عظيم. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ وَفِى سَهْوَتِهَا [بيت صغير] سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ فَقَالَ"مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قَالَتْ: بَنَاتِى وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ فَقَالَ"مَا هَذَا الَّذِى أَرَى وَسْطَهُنَّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت