فهرس الكتاب
(155) الأمر بالعفو والصفح عن من أساء من أساء إليكم قال تعالي وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور: 22] }
(156) من عفا عن الناس غفر الله تعالى له ذنبه قال تعالي وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور: 22] }
(157) إمتثال أوامر الله فقد إنقاد أبي بكر الصديق وخضع لأمر الله"فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ: والله لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا".
(158) الحث على صلة الرحم ببذل المال. فقد قال أبي بكر"والله لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا"
(159) وفاء عائشة رضي الله عنها"قَالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ: فَإِنَّهُ قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ".
(160) من شكّ في براءة أم المؤمنين عائشة الطاهرة النقية المبرأة فلا شك في كفره لأنه كذّب القرآن.
(161) إقامة الحد علي قاذف المؤمنات الطاهرات.
(162) لا شفاعة في حد من حدود الله ولذلك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طهر من طهر منهم بالحد الذي أقيم عليهم.
(163) أنّ يتعلم المرء من أخطائه فعائشة رضي الله عنه خرجت لقضاء حاجتها وكان الأولى أن تعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - لئلا يغادروا المكان بدونها"وَقَدْ أَعْلَمَتْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ حين ضَاع الْعِقْد منها فَأَقَامَ بِالنَّاسِ عَلَى غَيْر مَاء حَتَّى وَجَدَتْهُ وَنَزَلَتْ آيَة التَّيَمُّم بِسَبَبِ ذَلِكَ فَظَهَرَ تَفَاوُت حَال مَنْ جَرَّبَ الشَّيْء وَمَنْ لَمْ يُجَرِّبهُ".
(164) ظن المؤمنين بعضهم ببعض خيرًا عند سماعهم ذلك الإفك وقالوا بألسنتهم هذا كذب ظاهر على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فكيف يحدث هذا وأم المؤمنين جاءت راكبة جهرة على راحلة صفوان بن المعطل في وقت الظهيرة والجيش بكماله يشاهدون ذلك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم قال تعالي لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ [النور: 12] }
(165) أهل الإفك ههم الكاذبون قال تعالي لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ [النور: 13] } فهل جاؤوا بأربعة شهداء على ما قالوا ويشهدون على صحة ما جاءوا به فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون