فهرس الكتاب
(166) فضل الله ورحمته علي الناس كبيرة فلم يعجل لهم العذاب قال تعالي وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 14] }
(167) عدم التهاون في أعراض المسلمين قال تعالي وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ [النور:15] }
وفي الصحيحين [إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري ما تبلغ يهوي بها في النار أبعد مما بين السماء والأرض]
(168) عدم إتباع الهوي قال تعالي وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ [النور: 16] }
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تقل أو تعمل] أخرجاه في الصحيحين
(169) النهي عن الوقوع في أعراض المسلمين في المستقبل قال تعال يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [النور: 17] }
(170) يوضح سبحانه وتعالي للناس الأحكام الشرعية والمواعظ قال تعالي وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [النور: 18] }
(171) التهديد والوعيد للذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا قال تعالي إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النور:19] }
عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال [لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته] الإمام أحمد
(172) الله رؤوف بعباده رحيم بهم فتاب على من تاب إليه من هذه القضية وطهر من طهر منهم بالحد الذي أقيم عليهم.
(173) النهي عن تتبع خطوات الشيطان قال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَامُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ [النور: 21] }
(174) أجمع العلماء قاطبة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد هذا و بعد الذي ذكر في هذه الاية فإنه كافر لأنه معاند لله ومكذب للقرآن الكريم.