الصفحة 43 من 305

(175) الطرد من رحمة الله في الدنيا والآخرة للذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ولهم في الآخرة عذاب عظيم قال تعالي إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 23] }

(176) تحريم ظن السوء بالمؤمنين قال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات: 12] }

(177) براءة عائشة وبيان فضلها يقود إلى الحديث عن براءة صفوان و فضله لأن التهمة تعلقت بهما رضي الله عنهما وأرضاهم.

(178) قد يكون الخير فيما نكرهه كما قال تعالي {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} و المتطلع للخيرية في كلام أهل التفسير يتقين مدى ما حظيت به الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها

من الشرف في الدنيا والآخرة.

(179) إظهار كرامة و إعتناء الله بعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حيث أنزل سبحانه وتعالى براءتها في القرآن العظيم الذي لا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:42] } بآيات تتلى إلى يوم القيامة فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ [النور: 36] }

(180) الأجر العظيم المترتب على صبر عائشة رضي الله عنها على هذا الابتلاء الكبير قال تعالي إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] }

(181) رفعة منزلتها رضي الله عنها في الآخرة. وتثقيل ميزان حسناتها من حصولها على حسنات غيرها ممن تكلم في شأنها.

(182) التأكيد على صدقها رضي الله عنها. فقد نزل القرآن الكريم مؤكدًا برائتها وصدقها كما بين المؤمنين من المنافقين.

(183) وصفها سبحانه وتعالي بالطيبة فقال تعالي وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور: 26] }

(184) إظهار كذب القاذفين وبيان حقيقة المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت