فهرس الكتاب
(185) الفخر المترتب على براءة العرض.
(186) تشديد الوعيد على من تكلم في هذه الحادثة بمقالة السوء لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 11] }
(187) الذم المستمر لمن وقع في عرض أم المؤمنين رضي الله عنها من المنافقين في قرآن يتلى إلى يوم القيامة.
(188) الثناء من الله على من لزم الظن الحسن في هذه الحادثة قال تعالي لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ [النور: 12] }
(189) إِعَانَةُ الْمَلْهُوفِ وَعَوْنُ الْمُنْقَطِعِ وَإِنْقَاذُ الضَّائِعِ وَإِكْرَامُ ذَوِي الْأَقْدَارِ كَمَا فَعَلَ صَفْوَانُ رَضِيَ اللَّهُ عنه في هذا.
(190) النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ أو لغيره إِلا بَعْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْزِمْ فِي الْقِصَّةِ بِشَيْءٍ قَبْلَ نُزُولِ الْوَحْيِ.
(191) إشراك الْمُسْلِمِينِ فيما تَعَرَّضَ لَهُ ولى الْأَمْرِ مَن الأذي فِي نَفْسِهِ أَوْ أَهْلِهِ أَوْ غَيْرِهِ وَاسعْتِذَارُهُ بهم فِيمَا أرادوا أَنْ يُؤْذِهُ بِهِ.
(192) إعجاز القرآن بصدقه في صيانة من أثنى عليها في ذلك الدهر الطويل الذي عاشته مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعده إلى أن ماتت رضي الله تعالى عنها أتقى الناس ديانة وأظهرهم صيانة وأنقاهم عرضًا وأطهرهم نفسًا فهو لسان صدق في الدنيا ورفعة منازل في الآخرة.
(193) رفع درجة صفوان رضي الله عنه. وتثقيل ميزان حسناته من حصوله على حسنات غيره ممن تكلم في شأنه.
(194) تسلية المؤمنين بإزالة ما حصل في نفوسهم من الأسف من اجتراء على هذا البهتان الذي اشتملت عليه القصة.
(195) الحادثة كشفت عن المنافقين الكائدين للإسلام في شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته رضوان الله عليهم.
(196) وكشفت عن ضرورة تحريم القذف وأخذ القاذفين بالحد الذي فرضه الله وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور: 4] }