فهرس الكتاب
(226) النهي عن اتخاذ قبره مسجدًا
كان من آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله «قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب» (البخاري كتاب الصلاة 435)
(227) إحسان الظن بالله
قال جابر رضي الله عنه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل موته بثلاث: «أحسنوا الظن بالله عز وجل» (مسلم الوصية 1637)
(228) الوصية بالصلاة وما ملكت أيمانكم
قال أنس رضي الله عنه: كانت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت: «الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل يغرغر بها في صدره ولا يفيض بها لسانه (سن ابن ماجة كتاب الوصايا 900/ 2)
(229) لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الستر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال «اللهم بلغت» ثلاث مرات «أنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فإذا ركعتم فعظموا الله وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء فإنه قمن (أي جدير) أن يستجاب لكم» (مسلم كتاب الصلاة)
(230) الوصية بأهل بيته صلي الله عليه وسلم
وصّى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته بأهل بيته فقال - صلى الله عليه وسلم -"أَيُّهَا النَّاسُ فإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَاتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا: كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي] صحيح مسلم"
وهذه وصية منه - صلى الله عليه وسلم - بأهل بيته المؤمنين بأن يعرف الناس قدرهم وأن تحفظ مكانتهم وألا يبغض أحد منهم وأن يقابلوا بالحب والدعاء والثناء. وفي التكرار الوارد في قوله - صلى الله عليه وسلم -"أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي"تأكيد للوصية بهم وطلب العناية بشأنهم فيكون من قبيل الواجب المؤكد المطلوب على طريق الحثّ عليه دلّ على هذا المُراد قول أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ"ارْقُبُوا مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فِي أَهْلِ بَيْتِهِ" (صحيح البخاري) فهو رضي الله عنه يُخَاطِب بِذَلِكَ النَّاس وَيُوصِيهِمْ بِهِ ويَقُولُ: اِحْفَظُوهُ فِيهِمْ فَلَا تُؤْذُوهُمْ وَلَا تُسِيئُوا إِلَيْهِمْ ولهذا وجب علينا إكرامهم وتأدية