فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 22

-والمراد بـ (مرفوعا) : أي مضافا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالرفع أيضا شرط ثان في الحديث المسنَد.

فللحديث المسند شرطان:

1 -أن يكون متصل السند.

2 -أن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

مثال الحديث المُسْنَدِ:

ما أخرجه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تصوموا حتى تروا الهلال) .

فهذا الحديث توفر فيه الشرطان وهما:

-اتصال السند: فمالك سمع نافعا، ونافع سمع ابن عمر، وابن عمر سمع النبي صلى الله عليه وسلم.

-ثبوت الرفع: فالحديث من قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع.

قال الناظم رحمه الله تعالى:

وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ ... 9 ... إسْنادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَـ (الْمُتَّصِلْ)

7 -المتصل:"ما اتصل سنده مرفوعا كان أو موقوفا".

الحديث المتصل له شرط واحد هو اتصال السند، بغض النظر عن كونه مرفوعا أو موقوفا، فهذا ليس شرطا فيه على الأصح خلافا للناظم الذي اشترط كونه مرفوعا، فخلط بين المسند والمتصل ولم يفرق بينهما، وهذا مما يؤخذ عليه في منظومته.

ولا حاجة لضرب المثال فالتعريف واضح، والشرط أوضح.

قال الناظم رحمه الله تعالى:

(مُسَلْسَلٌ) قُلْ ما على وَصْفٍ أتى ... 10 ... مِثْلُ أما وَاللهِ أنْباني الفَتى

8 -المسلسل:"ما تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة، للرواة تارة وللرواية تارة أخرى".

-والمراد بـ (تتابع رجال إسناده) : أي اتفقوا واشتركوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت