القراءات العشر عن أئمة الإسلام كمحي السنة أبي محمد الحسن البغوي , وحافظ المشرق المجمع علي فضله. أبي العلاء الهمداني , والحافظ المجتهد أبي عمرو بن الصلاح , والحافظ مجتهد العصر أبي العباس أحمد بن تيمية , والإمام السبكي وولده قاضي القضاة , نقل ابن الجزري عن هؤلاء وغيرهم من الأعلام تواتر القراءات العشر المشهورة.
{الخلاصة}
بعد هذا الاستعراض السريع في تعدد القراءات تبين لنا أن القراء لم يختاروا قراءة باستحسان منهم أو لما راق في نظرهم كما قال الشيخ الجليل يغفر الله لنا وله , فلعل ما قاله الشيخ يرحمه الله في حق القراء والمحررين منهم سهو منه , ولكل عالم هفوة.
ثم ذكر ـ يرحمه الله ـ أنه قد وقع بين علماء التحرير اتفاق في مواضع واختلاف في أخرى ونقد لأعمال بعضهم البعض فما يثبته هذا ينفيه ذاك وما يجيزه البعض يمنعه البعض الآخر.
أقول: هذا شأن المجتهدين في أي بحث علمي ولا ينبغي أن نسميه اختلافا إنما هي استدراكات بعضهم على بعض للوصول إلى الصواب , ولا عيب في هذا فقد استدرك الحاكم علي البخاري ومسلم واستدرك الذهبي علي الحاكم وهكذا , فجزي الله الجميع خيرا ولا ننكر عليهم جهدهم.
{نوع الخلاف بين المحررين وحرصهم علي التحرير والإتقان}
هناك فتوي للشيخ علي الضباع توضح لنا نوع الخلافات بين هؤلاء المحررين وهي: رد على سؤال من الشيخ ابراهيم شحاتة السمنودي. يسأله عن العلماء الذين حرروا طيبة النشر ومنهج كل