فهرس الكتاب
رابعا: الشيخ عبد الله بن يوسف أفندي زاده , شيخ القراء في الدولة العثمانية , له رسالة في بيان مراتب المدود للقراء العشرة مطبعة في تركيا , أثبت فيها التوسط في المتصل لخلف في اختياره من المبهج , كما أثبت له الإشباع فيه من عند البعض ويوجد منها بمكتبتنا نسخة مخطوطة بخط العالم المدقق الشيخ مصطفى الطباخ محرر الطيبة المشهور.
خامسا: خاتمة المحققين الشيخ محمد المتولي , وتاج القراء الشيخ علي محمد الضباع (وناهيك بهما) لم يربطا السكت لادريس بالإشباع في المتصل عند تحقيقهما لهذه المسأله , لعلمهما أن في المبهج توسطا أيضا كما تبين لنا بعد الرجوع إليه ولا عبرة بمن نسبه ذلك إلى المتولي في الروض النضير لأنه تقول عليه مخلف للحقيقة.
هذا أدلتنا ومرجعنا التي تثبت التوسط في المبهج , وذهب إليه المحققون مثل المتولي والضباع وغيرهما.
وقل أن نجد في هذا العصر مثلهما في التحقيق والإتقان واستخراج المساءل من مراجعها , مع صحة العزو إلى الطرق , ومن بين هؤلاء القلائل شيخنا أحمد الزيات الذي يلتزم في إقرائه للشاطبية والدرة والطيبة بالتحرير أطال الله عمره.
والخلاصة: أن رواية السكت لادريس من الدرة جائزة بالنسبة للقارئ المنتهي , أما الطالب فحكم القراءة بها وتعليمها له , كحكم صلة ميم الجمع وسكونها لقالون وقصر المفصل وتوسطه له من طريق الشاطبية , ولم نسمع أحدا ترك شيئا من ذلك أثناء التلقى من طريق الشاطبية , فالإتيان بالسكت ملزم ولابد أن يقرأ به الطالب , فكما أن الأستاذ يعلم جواز هذه الرواية ولا دليل لديه