فهرس الكتاب
ثم ذكر في تحبير التيسير الذي هو أصل الدرة في هذه الرواية ليعقوب فقال ما نصه: و (عليهن) و (منهن) و (من كيدكن) على قول عام أهل الأداء أقول: فإذا جمعنا بين ما ذكره الحافظ في النشر وبين ما ذكره في تحبير التيسير في هذه الرواية تبين لنا أنه وجد من يثق به في الوقف بالهاء في هذه الكلمة فقط في سورة يوسف بخلاف عنه , و الإلحاق هو المشهور لأنه قول عامة أهل الأداء وهو المقدم في الأداء من الدرة , وعن غيرهم لا تلحق , إذن فيها روايتان , الإلحاق وعدمه من الدرة , وقد ذكر ذلك العلامة السمنودي في شرح الدرة. وجاء في الروض النضير للمتولي في هذه الهاء ما نصه: وزاد في تحبيره الكاف , (ونقل نص التحبير) , ثم قال المتولي بعده: ويشهد له قول الأزميري في تحريره على النشر (ومثل في المفردتين للداني وابن الفحام(بطلقكن) و (عليهن) اهـ
وقال العلامة عثمان راضي السنطاوي في تحريره: وفي (كيدكن الخلف بالنص أرسلا) .
أقول: بعد الذي ذكرته عن الحافظ ابن الجزري والمتولي والأزميري وغيرهم من المحققين , نجد من يمنع الإقراء بهذه الرواية بحجة أنهم لم يقرءوا بها على شيوخهم فهل نترك هذه النصوص المتعددة لمجرد الإخبار بعدم التلقى المحتمل للاعتراض؟.
وسبق أن فلنا: أن الإقراء المخالف لما تضمنته الكتب الثلاثة فيه نقص و إخلال بما قرره العلماء
والخلاصة: أنه يجب الإقراء بزيادة هاء السكت فيما قبله هاء , وقي كلمة (من كيدكن) على قول عامة أهل الأداء من طريق الدرة والتحبير وبزيادتها مطلقا من طريق الطيبة.