فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 46

{المراد بطرق القراءات وسبب تعددها}

أما المراد بطرق القراءات فهو كما قاله العلماء: كل ما ينسب للآخذ عن الراوى فهو طريق .. ومعناه أن كل إمام من القراء العشرة عنهم رواة وعن الرواة طرق، فنافع المدنى مثلا إمام روى عنه ورش وأخذ عنه الأزرق فكلمة طريق تعنى الأزرق، ومن أخذ عنه وإن سفل ولهذه الطرق كتب محدودة أخذوا قراءاتهم منها ذكرها ابن الجزرى في النشر وكل من القراء والرواة والطرق والكتب المؤلفة في القراءات هى القنوات التى وصلت الينا منها هذه القراءات المتواترة التى هى أبعاض القرآن وأجزاؤه، وقد ثبت القرآن كله بأبعاضه وأجزائه متواترا، فمثلا قراءة حذف الألف في لفظ ملك في سورة الفاتحة وقراءة إثباتها فيه، كلتاهما متواترة، ووصلت إلينا من هذه الطرق وأيضا قراءة حفص مثل غيرها في التواتر.

ونذكر بعضا من هذه الكتب التى يتصل بها الطريق ويأخذ منها مثل: التيسير ـ الشاطبية ـ الهداية ـ الكافى ـ الغاية ـ الكامل ـ المستنير ـ التلخيص ـ المبهج ـ التجريد ـ والكفاية إلى آخر ما ذكره الحافظ ابن الجزرى في النشر، والمتولى في الروض النضير، والتى هى مصادر القراءات التى يأخذ منها القراء بالاسناد المتصل بها.

وأما سبب تعدد هذه الطرق فقد أجاب عنه الشيخ على محمد الضباع في رده على نفس السؤال من الشيخ إبراهيم شحاته السمنودى حيث قال: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت