فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 46

الطالب يتقن حفظ متن الدرة والحرز من غير أن يعيد القراءة بهما عليه لعلمه أنه قرأ نفس القراءات ضمن الطيبة،، والله أعلم.

{فائدة فيما يتعلق بطرق العشرة في كتب التفسير وغيرها}

سألنى بعض الطلاب في الدراسات العليا شعبة التفسير: هل كل ما ينسب للقراء السبعة أو العشرة في كتب التفسير والنحو واللغة متواتر؟

فالجواب عن ذلك: ليس كل ما يراه القارئ في كتب التفسير أو اللغة أو النحو من قراءات منسوبة إلى واحد من هؤلاء القراء السبعه أو العشرة متواترا إلا إذا كان مذكورا في كتاب النشر أو الشاطبية أو الدرة فقط، وما عدا ذلك فليس بمتواتر ولا يقال له قراءة سبعية أو عشرية لانقطاع سندها عنهم وبيان ذلك: أن كل إمام من القراء العشرة تلقى عليه عدد كثير من الرواة ثم تلقى عن هؤلاء الرواة خلق كثيرون وهكذا إلى زمن التأليف في القراءات، فذكر كل واحد من القراء المصنفين في القراءات ما وصل إليه بالإسناد المتصل ثم ظهرت طبقة رأت التشعب في الإسناد قد زاد واتسع الخرق وقل الضبط فقاموا باختيار راوين فقط عن كل إمام بنفس الطريقة التى تم بها اختيار القراء العشرة وهى الشهرة والتفرغ للإقراء والأمانة في العلم والدين كما اختاروا عن أولئك الرواة طرقا محدودة بنفس الشروط وأهملوا ما عداها فشاء الله عز وجل أن تتصل أسانيد القراءات من طريق رواة بعينهم دون غيرهم وربما يكون في المتروك من هو أضبط منهم وأوثق فعلى سبيل المثال: لو نظرنا إلى قراءة أبى عمرو البصرى الذى يقرأ بقراءته أهل الشام ومصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت