الصفحة 31 من 75

تَرْجَمَةِ صَاحِبِ الثُّلَاثِيَّاتِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ

رحمه الله تعالى

نَسَبُهُ وَمَوْلِدُهُ:

هُوَ أَبُوْ عَبْدِ الْلَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْمُغِيْرَةِ بْنِ بَرْدِزْبَهْ الْجُعْفِيُّ.

أَسْلَمَ الْمُغِيْرَةِ عَلَىَ يَدِ الْيَمَانِ الْجُعْفِيِّ وَالِي بُخَارِيُّ، وَكَانَ مَجُوْسِيّا. وَقَدْ طَلَبَ وَالِدٌ الْبُخَارِيُّ الْعِلْمِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ:"سَمِعَ أَبِيْ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَرَأَى حَمَّادَ بِنَ زَيْدٍ وَصَافَحَ ابْنَ الْمُبَارَكِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ",وَقَدْ اخْتُلِفَ فِيْ ضَبْطِ اسْمِ جَدِّهِ الْأَعْلَىَ (بَرْدِزْبَهْ) ,فَقَدْ ضَبْطِهِ الْأَمِيرِ بْنِ مَاكُوْلَا بِبَاءِ مُوَحَّدَةِ مَفْتُوْحَةُ ثُمَّ رَاءٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ دَالٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُوْرَةٍ، ثُمَّ زَايٍ سَاكِنَةٌ ثُمَّ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ ثُمَّ هَاءٌ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ:"هَذَا هُوَ الْمَشْهُوْرُ فِيْ ضَبْطِهِ".

وَقَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ [1] :"وَقَدْ اخْتُلِفَ فِيْ اسْمُ جَدِّهِ فَقِيْلَ: يَزْدَبةً بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِهَا وَسُكُوْنِ الْزَّايِ وَكَسْرِ الْذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ ثُمَّ هَاءٌ سَاكِنَةٌ".

(1) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان أبو العباس المؤرخ الحجة، والأديب الماهر، صاحب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان وهو أشهر كتب التراجم، ومن أحسنها ضبطا وإحكاما. ولد في إربيل سنة 608 هـ/1211 م،. سافر إلى دمشق، واقام فيها وكانت حياته حتى وفاته في دمشق، ونبغ في الاحكام والفقه واصول الدين وعلومه وعرف من اعلام دمشق وشيوخها فولاه الملك الظاهر قضاء الشام، وعزل بعد عشر سنين. تولى التدريس في مدارس دمشق وكان من الاعلام، وتوفى ودفن في سفح جبل قاسيون ب دمشق سنة 681 هـ/1282 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت