الصفحة 52 من 75

أَبِيْ طَاهِرِ الْكُرْدِيِّ الْمَدَنِيَّ [1] عَنْ وَالِدِهِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ الْحَسَنِ الْكُرْدِيِّ [2] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ القُشَّاشِيّ [3] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقُدُوْسِ الْشِّنَّاوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْرَّمْلِيُّ [4]

(1) محمد بن ابراهيم الكوراني الشهرزوري ثم المدني الكردي أبو الطاهر: ابن صاحب الترجمة الآتية، من كبار محدثي عصره، ولد في المدينة المنورة يوم 21/ رجب/ 1081 هـ وولي فيها إفتاء الشافعية مدة، وتوفي في المدنية يوم 9/ رمضان/ 1145 هـ انظر سلك الدرر (4/ 27) وسمى من مؤلفاته مختصر خزانة البغدادي. قال صاحب حلية البشر في ترجمته: الجهبذ الذي علت به كلمة الإسناد، وزخر به العلم الحديثي وزاد، وأمد بإملائه الصدور بالإرشاد والإمداد، وصعد إلى ذروة منة لا ترتقى، وأبرز من أحواله المستصفى والمنتقى، وميز بنقده التام رجاله، وعاناه والشيب ما شاب قذاله، وقفا والده فيه حتى صارت به بيضا لياليه، كيف وقد أملى مجالس حديثية، تكاد تكون عسقلانية وإن كانت مدنية، واستمدت الأذهان من تقريره، ولباب تنقيح تدقيق تحريره، ما هو الروض وزهره. ونسب إليه صاحب هدية العارفين كتاب (منتخب كنز العمال) انظر في (نزهة الناظر) الكتب التي سمعها منه شاه ولي الله الدهلوي لما تتلمذ عليه في المدينة المنورة، وذلك في سنة (1144 هـ) وفي هذه السنة سمع منه مفتي الشافعية بدمشق محمد بن عبد الرحمن الغزي صاحب (ديوان الإسلام) لما حج سنة 1144 هـ. فترجم له في كتابه لطائف المنة، ونقل ذلك المرادي في ترجمة أبي الطاهر. وممن سمع منه الحديث غير شاه ولي الله الدهلوي: الشيخ عبيد الله البارهوي، والشيخ صفة الله الخيرأبادي، والشيخ محمد حياة السندي، ومحمد عاشق البهلتي الصديقي.

(2) إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري ثم المدني الكردي برهان الدين أبو الوقت، والد صاحب الترجمة السابقة، وأحد كبار شيوخ عصره، مولده في شوال سنة 1025 هـ ووفاته يوم الأربعاء (28/ ربيع الثاني/ 1101 هـ وقبره بالبقيع. له ترجمة في سلك الدرر للمرادي، وأخباره فيه كثيرة. له تآليف تنوف عن المائة، ومعظمها رسائل، وأجوبة، منها(تحقيق التوفيق بين كلامي أهل الكلام وأهل الطريق) وقد ذهب صاحب (عون المعبود) إلى أنه مجدد القرن الحادي عشر كما أشرنا سابقا"."

(3) هو الإمام العارف صفي الدين أحمد بن محمد بن يونس المدعة عبد النبي القشاشي المقدسي الأصل المدني الدار المتوفى بها سنة 1071، يروي عن والده وكان من أكابر عصره المتوفى سنة 1044، والشهاب أحمد بن عليّ الشناوي وهو عمدته وإليه ينتسب، وعن أعلام اليمن لأن والده دخل به إليه عام 1011، وبالمدينة أيضًا عن أحمد بن الفضل بن عبد النافع بن العارف محمد بن عراق، ومن أعلى مشايخه إسنادًا المعمر عبد الكريم الكجراتي خاتمة أصحاب الغوث صاحب"الجواهر الخمس"عنه، ومن كبار شيوخه العلامة السيد غضنفر النهروالي السيراوي ابن أخت المنلا الجامي وغيرهم، بحيث بلغ شيوخه مائة. ترجمة القشاشي أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 970 رقم الترجمة 547، وفي الرحلة العياشية ج 1 ص 407 - 429، وفي صفوة من انتشر للإفراني ص 119، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 343، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 239

(4) هو الامام محمد بن أحمد بن حمزة الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشهير بالشافعي الصغير, وكانت ولادته سلخ جمادى الأولى سنة تسع عشرة وتسعمائة بمصر وتوفي نهار الأحد ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع بعد الألف والرملي نسبة إلى رملة قرية صغيرة قريبًا من البحر بالقرب من منية العطار تجاه مسجد الخضر عليه السلام بالمنوفية قاله الشعراني. وقال الشوكاني في البدر الطالع: حمد بن أحمد بن حمزة الرملي المصري العالم المشهور ولد سنة 919 تسع عشرة وتسعمائة وموته سنة 1004 أربع وألف ولم أقف له على ترجمة مبسوطة لكنه قال العصامي في وصفه إمام الحرمين وشيخ المصريين من كانت العلماء تكتب عنه ما يملي مولانا شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي فاتح أقفال مشكلات العلوم ومحيي ما اندرس منها من الآثار والرسوم أستاذ الأستاذين وأحد علماء الدين علامة المحققين على الإطلاق وفهامة المدققين بالاتفاق انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت