الصفحة 54 من 75

عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْزُّبَيْدِيِّ [1] عَنْ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيْسَىْ الْسِّجْزِيُّ [2] عَنْ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ بْنِ مُظَفَّرٍ الْدَّاوُدِيُّ [3] عَنْ عَبْدِ الْلَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْسَرْخَسِيّ [4] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوَسُفَ بْنِ مَطَرِ

(1) الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، سراج الدين، ابن الزبيدي (546 - 631 ه = 1151 - 1233 م) : فقيه، له علم باللغة والقراآت. زبيدي الاصل، بغدادي المولدوالوفاة. حدث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها.

(2) عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق، مسند الوقت أبو الوقت ابن أبي عبد الله السجزي الأصل الهروي الماليني الصوفي رحمه الله

(3) عبد الرحمن بن محمد المظفر الداودي أبو الحسن: (374 هـ 467 هـ) له ترجمة موسعة في كل كتب تراجم المحدثين، قال الذهبي في تاريخ الإسلام: عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد. أبو الحسن بن أبي طلحة الداودي البوشنجي، شيخ خراسان جمال الإسلام رضي الله عنه. ذكره أبو سعد السمعاني فقال: وجه مشايخ خراسان فضلًا عن ناحيته، المعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته. له قدم في التقوى راسخ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ. وفضله في الفنون مشهور، وذكره في الكتب مسطور. وأيامه غرر، وكلماته درر. قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي، والفقه على: أبي بكر القفال المروزي، وأبي الطيب سهل الصعلوكي، وأبي طاهر بن محمش، والأستاذ أبي حامد الإسفرائيني، وأبي الحسن الطبسي، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوسنجي. وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطًا في المأكول. وصحب أبا علي الدقاق، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور، والإمام فاخر السجزي ببست في رحلته إلى غزنة. ولقي يحيى بن عمار. ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ورجع إلى وطنه سنة خمس وأربعمائة، وأخذ في مجلس التذكير والتدريس والفتوى والتصنيف، وكان له حظ وافر من النظم والنثر. سمع ببوشنج: عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وهو آخر من حدَّث عنه ... إلخ.

(4) ابن حمويه: وهو كما في تاريخ الإسلام الذهبي: عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين. أبو محمد السرخسي. سمع سنة ست عشرة وثلاثمائة من الفربري صحيح البخاري. قال: وله جزء مفيد عد فيه أبواب الصحيح، وعد ما في كل كتاب من الأحاديث، فأورد ذلك الشيخ محيي الدين (أي الإمام النووي) في مقدمة ما شرح من الصحيح، وأعلى شيء يروى في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت