فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 88

وهى صورة مأساوية ومن هنا كما ورد في الحديث (اشتد على محمد) . ولكن

كما رأينا فيما سلف عندما تتأزم المشكلات ويقع كبراء الصحابة في

ورطة يسعفهم محمد بالحل بأن يتلو عليهم آيات من القرآن تأتى بالفرج

بعد الشدة والسعة بعد الضيق إذ بعد قليل تلا عليهم آيات الملاعنة

أو اللعان وهى السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة من سورة النور.

ولم تكن زوجة هلال هي الوحيدة في ذلك بل لان الظاهرة منتشرة فاننا

نقرأ عن زوجات اخريات لاعنهن ازواجهن وسبق ان قرأنا خبر عذراء

بلعجلان المتلاعنة: - (هناك انصاري آخر هو عويمر بن ابيض العجلاني

دخل بيته فوجد رجلا ممتطيا زوجته فرفع الامر الى محمد وتلاعنا

امامه (104) . - (قال الحافظ ابن حجر: اختلف الائمة في هذه المواضع

فمنهم من رجح انها (آيات اللعان) نزلت في شأن عويمر(صاحب الخبر

الاخير)ومنهم من رجح انها نزلت في شأن هلال (صاحب الخبر الاول)

ومنهم من يجمع بينهما) (105) . وسواء كانت آيات اللعان نزلت في شأن

هلال أو في شأن عويمر فالذي لاشك فيه ان زوجتيهما قد زنتا

وخانتاهما لان بقية الخبرين: ان الولدين جاءا اشبه بالزانيين

والزوجتان صحابيتان بل ان احداهما وهى زوجة هلال خاطبت محمدا في

واقعة سابقة وخاطبها. وخبرا زناء الصحابيتين زوجتى الصحابيين هلال

وهو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت