فهرس الكتاب
والجُحْفَةُ: موضع بالحجاز بين مكة والمدينة ، وفي الصحاح: جُحْفَةُ بغير أَلف ولام ، وهي مِيقاتُ أَهلِ الشامِ ؛ زعم ابن الكلبي النسابة: أَن العَمالِيقَ أَخرجوا بني عَبِيلٍ ، وهم إِخْوة عادٍ ، من يَثْرِبَ فنزلوا الجُحْفة ، وكان اسمها مَهْيَعَةَ ـ بوزن علقمة ـ ، فجاءَهم سَيْلٌ فاجْتَحَفَهم ، فسميت جُحْفَةَ . وقيل: الجحفة قرية تقرُب من سيفِ البحر أَجْحَفَ السيلُ بأَهْلِها فسميت جُحْفَة . واجْتَحَفْنا ماء البئر: نَزَفْناه بالكفّ أَو بالإِناء . والجُحْفَةُ: ما اجْتُحِفَ منها أَو بقي فيها بعد الاجْتِحاف .
والجَحْفَةُ والجُحْفَةُ: بقيَّةُ الماء في جوانب الحَوْض . والجَحْفُ: أَكل الثَّرِيدِ والضرْبُ بالسيف ؛ وأَنشد: ولا يَسْتَوِي الجَحْفانِ جَحْفُ ثَرِيدَةٍ وجَحْفُ حَرُورِيٍّ بِأَبْيضَ صَارِمِ
يعني أَكَلَ الزُّبْدِ بالتمر والضَّرْبَ بالسيف . والجُحْفَةُ: اليَسيرُ من الثريد يكون في الإِناء ليس يملؤُه
والجَحُوفُ: الثَّرِيدُ يَبْقَى في وَسَطِ الجَفْنَةِ . قال ابن سيده: و الجُحْفَةُ أَيضًا مِلءُ اليَد ِ، وجَمعها جُحَفٌ . وجَحَفَ لهم: غَرَفَ . وتَجَاحَفُوا الكُرَةَ بينهم: دَحْرَجُوها بالصَّوالجة . و تَجَاحُفُ القوم في القِتال: تناوُلُ بعضهم بعضًا بالعِصِيّ والسُّيُوفِ . قال العجاج:
وكانَ ما اهْتَضَّ الجِحَافُ بَهْرَجَا