فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 134

(1) أخرجه أبو داود (2959،2958) ، وابن أبى عاصم (( الآحاد والمثانى ) ) (5/104) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (4/238) واللفظ له ، وأبو نعيم (( الحلية ) ) (10/27) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (6/359) ، والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (8/528) من طرق عن سليم بن مطير عن أبيه سمعت ذا الزوائد يقول: سمعت رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلم عام حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال: (( هل بلغت ) )، قالوا: اللهم نعم ، قال: (( اللهم اشهد ) )، ثم قال: (( خذوا العطاء ما دام عطاءً ، فإذا تجاحفت قريش بينها الملك ، وصار العطاء رشاء عن دينكم فدعوه ) ).

وقال بعض الحكماء: مَنْ آثَرَ الدُّنيا أَجْحَفَتْ بِآخِرته . ويقال: أَجْحَفَ العَدُوُّ بهم أَو السماء أَو الغيث أَو السيلُ ؛ دَنا منهم وأَخْطَأَهُم . والجُحْفَةُ: النُّقْطةُ من المَرْتَعِ في قَرْنِ الفَلاةِ ، وقَرْنُها رَأْسُها وقُلَّتُها التي تَشْتَبِهُ المياهُ من جوانبها جَمْعاء ، فلا يَدْرِي القارِبُ أَيُّ المياه منه أَقْرَبُ بطَرَفِها . وجَحَفَ الشيءَ بِرِجْلِهِ يَجْحَفُه جَحْفًا إِذا رَفَسَه حتى يرمي به . والجُحافُ: وَجَعٌ في البَطْنِ يأْخذ من أَكلِ اللحم بَحتًا كالحُجاف وقد جُحِفَ ، والرجل مَجْحُوفٌ )) اهـ .

( بيان ثان ) مهلُّ أهل مصر الآن (( رابغ ) )، وهى قرية عامرة بها آبار ورياض ومسجد وحمامات للاغتسال ، وتبعد عن مكة 204 كيلومترًا تقريبًا .

وورد ذكر (( رابغ ) )فى شعر كثيِّر عزَّة:

عفا رابغٌ من أهله فالظواهرُ فأكنافُ هرشى قد عَفَتْ فالأصافرُ

مغانٍ يهيِّجن الحليمَ إلى الصبا وهُنَّ قديماتُ العهود دوائرُ

لليلى وجاراتٍ لليلى كأنَّها نعاجُ الملا تحدى بهِنَّ الأباعرُ

وقال دريد بن الصمة:

غشيتُ برابغٍ طللًا محيلا أبتْ آياته ألا تحولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت