الصفحة 1717 من 2236

وواضح ومعلوم أن توقف لجان الفتوى بعد هذا التاريخ سببه: ما أقدم عليه جار السوء الغاشم عند ما حرّك جحافله الجرارة تحت جنح الظلام باتجاه أرض دولة الكويت الحبيبة المسالمة، التي كانت إلى ما قبل غزو العراق البربري لها من أكثر الجيران والأشقاء والأصدقاء مساعدة ونبلًا وتجاوبًا معه، ولكن ما العمل مع ناكر الجميل ومضمر الشر ومعتاد الغدر!!! وقد توقفت لجان الفتوى عاجزة عن أداء واجبها إثر ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سنتان في جزء واحد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد اضطررنا إلى ضم فتاوى العام التالي عام 1991 عام التحرير والنصر، لإكمال الجزء الحالي (السابع) ليكون بحجم الأجزاء الأخرى من مجموعة الفتوى الشرعية، فاجتمع عندنا فتاوى سنتين (90 و 91م) معًا، نجمع من أولاهما فتاواها إلى ما قبل الغزو، ومن ثانيتهما فتاوى ما بعد الغزو إلى نهاية عام 1991، حتى نصل إلى الحجم المعتاد للجزء في هذه السلسلة، لأن عام 1991 لم تبدأ فيه لجان الفتوى ممارسة عملها الشرعي الكامل إلا في 29/7/91 بالنسبة للجنة الأمور العامة، وفي 5/8/91 بالنسبة للجنة الأحوال الشخصية... مما يعني أيضًا مرور أكثر من نصف سنة من هذا العام دون وجود للجان الفتوى بشكل رسمي، فليعذرنا القارئ الكريم، ونحن وإياه إن شاء الله في الأعداد القادمة على ما استقر عليه العرف من تخصيص جزء واحد لفتاوى سنة واحدة.

لقد كانت مصيبتنا في الغزو العراقي الظالم لدولة الكويت كبيرة ومؤلمة وشاملة في جميع جوانب الحياة الرسمية والشعبية...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت