الصفحة 32 من 44

المقطوع ليس بحجة حيث خلا من قرينة الرفع. أما إذا وجدت قرينة تدل على رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - فله حكم المرفوع. كما أنه إذا وجدت فيه قرينة تدل على وقفه على الصحابي فله حكم الموقوف.

* من المقطوع الذي له حكم المرفوع أقوال التابعين في أسباب نزول القرآن الكريم. وكذلك أقوالهم فيما لا مجال للرأي فيه مما لا يمكن أخذه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسم -.

تقسيم الحديث من حيث السقط الظاهر

ينقسم الحديث من حيث سقوط أحد من سنده إلى:

المرسل

المدلس

المعضل

المنقطع

المعلق

الحديث المعضل

تعريفه لغة:

العضل في اللغة: المنع والتضييق والإعسار, وعضل به الأمر: اشتد, وعضل المرأة يعضلها - مثلثة - عضلا, وعضلها أي منعها الزوج ظلما, والمعضلات: الشدائد.

واصطلاحا:

ما سقط من وسط إسناده اثنان أو أكثر على التوالي. فالراوي للحديث قد أسقط راويين فأكثر فصار انقطاع السند معضلا أي شديدا يعسر وصله.

حكمه:

المعضل أسوأ حالا وأضعف من المرسل وغيره, وذلك لسقوط الاتصال بين الرواة, والسقوط هنا أفدح وأسوأ, لأنه سقوط راويين أو اكثر في موضع واحد.

الحديث المعلق

تعريفه لغة:

مأخوذ من علق الشيء تعليقا جعله معلقا وأنشأ بينهما علاقة ورابطة, وكأن هذا التعليق مأخوذ من تعليق الجدار وتعليق الطلاق, لاشتراكهما في قطع الاتصال, على حد قول ابن الصلاح.

واصطلاحا:

هو الحديث الذي حذف من مبتدأ إسناده راو فأكثر على التوالي حتى إن بعضهم استعمله في حذف كل الإسناد.

صوره:

1)حذف جميع السند كقولهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت