فهرس الكتاب
المقطوع ليس بحجة حيث خلا من قرينة الرفع. أما إذا وجدت قرينة تدل على رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - فله حكم المرفوع. كما أنه إذا وجدت فيه قرينة تدل على وقفه على الصحابي فله حكم الموقوف.
* من المقطوع الذي له حكم المرفوع أقوال التابعين في أسباب نزول القرآن الكريم. وكذلك أقوالهم فيما لا مجال للرأي فيه مما لا يمكن أخذه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسم -.
تقسيم الحديث من حيث السقط الظاهر
ينقسم الحديث من حيث سقوط أحد من سنده إلى:
المرسل
المدلس
المعضل
المنقطع
المعلق
الحديث المعضل
تعريفه لغة:
العضل في اللغة: المنع والتضييق والإعسار, وعضل به الأمر: اشتد, وعضل المرأة يعضلها - مثلثة - عضلا, وعضلها أي منعها الزوج ظلما, والمعضلات: الشدائد.
واصطلاحا:
ما سقط من وسط إسناده اثنان أو أكثر على التوالي. فالراوي للحديث قد أسقط راويين فأكثر فصار انقطاع السند معضلا أي شديدا يعسر وصله.
حكمه:
المعضل أسوأ حالا وأضعف من المرسل وغيره, وذلك لسقوط الاتصال بين الرواة, والسقوط هنا أفدح وأسوأ, لأنه سقوط راويين أو اكثر في موضع واحد.
الحديث المعلق
تعريفه لغة:
مأخوذ من علق الشيء تعليقا جعله معلقا وأنشأ بينهما علاقة ورابطة, وكأن هذا التعليق مأخوذ من تعليق الجدار وتعليق الطلاق, لاشتراكهما في قطع الاتصال, على حد قول ابن الصلاح.
واصطلاحا:
هو الحديث الذي حذف من مبتدأ إسناده راو فأكثر على التوالي حتى إن بعضهم استعمله في حذف كل الإسناد.
صوره:
1)حذف جميع السند كقولهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا.