فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 340

ولكن القاضي الباقلاني من الأشاعرة لا يشترط أن يكون توقيف من الكتاب والسنة في أسماء الله، واشترط أمرين:

ا- أن يدل على معنى ثابت لله تعالى.

2-ألا يكون إطلاقه موهما لما لا يليق بالله تعالى1

وتوقف الجويني في هذه المسألة2

وأما المسألة الثالثة وهي مسألة الاسم والمسمى:

فإن قول الأشاعرة والماتريدية فيها واحد، فهم يقولون:"الاسم عين المسمى"3

وحقيقة هذه العبارة عندهم أن المسمى- أي"الله"- غير مخلوق، وأما التسميات فهي مخلوقة.

فهم وافقوا الجهمية والمعتزلة في المعنى، وإن أظهروا أنهم موافقون لأهل السنة في اللفظ بقولهم:"إن أسماء الله غير مخلوقة".

ومرادهم بذلك أن الله غير مخلوق. وهذا مما لا تنازع فيه الجهمية والمعتزلة4

وسيأتي تفصيل قولهم في المسألة في مبحث الاسم والمسمى.

1 شرح المقاصد للتفتازاني 4/ 344، 345، لوامع الأنوار للسفاريني 1/ 124.

2 الإرشادص 136- 137.

3 أصول الدين للبغدادي ص 114، 115، وتبصرة الأدلة ص 198.

4 مجموع الفتاوى 6/ 195- 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت