فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 340

المطلب الثاني: الأدلة على أن أسماء الله أعلام وأوصاف

ا- دلالة القرآن والسنة على ذلك: تنوعت دلالة القرآن والسنة في إثبات هذه المسألة، فمن ذلك:

أ- أن الله يخبر بمصادرها ويصف نفسه بها: والمصدر هو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصِّفة.

فمن القرآن: قال تعالى: {وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} 1، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} 2، وقال تعالى: {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} 3، وقوله: {فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} 4.

فعلم أن"القويَّ"من أسمائه، ومعناه الموصوف بالقوة.

وكذلك"العزيز"من أسمائه، ومعناه الموصوف بالعزة.

فالقويّ من له القوة، والعزيز من له العزة، فلولا ثبوت القوة والعزة لم يُسم قويّا ولا عزيزا.

وقال تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} 5.

وقال تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ} 6.

1 الآية 19 من سورة الشورى

2 الآية 58 من سورة الذاريات

3 الآية 10 من سورة فاطر.

4 الآية 82 من سورة ص.

5 الآية 8 من سورة الأحقاف

6 الآية 6 من سورة الرعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت