فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 340

أي:"نمنع بالقوافي من هجانا"، و"امنعوا سفهاءكم". فإذا كان اللفظ مشتقا من المنع، والمنع على الله محال، لزمك أن تمنع إطلاق"حكيم"عليه سبحانه وتعالى.

قال: فلم يحر جوابا، إلا أنه قال لي: فلم منعت أنت أن يسمى الله سبحانه

عاقلا، وأجزت أن يسمى حكيما؟

قال (أي الأشعري) : فقلت له: لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي، دون القياس اللغوي. فأطلقت"حكيما"لأن الشرع أطلقه، ومنعت"عاقلا"لأن الشرع منعه، ولو أطلقه الشرع لأطلقته"1."

1 طبقات الشافعية للسبكي 2/ 251، 252،الطبعة الأولى بالمطبعة الحسينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت