فهرس الكتاب
الأعمش , ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة وقتادة) (تهذيب الكمال 12/ 84) .
وقال الحافظ ابن حجر: (ثقة حافظ، عارف القراءات، ورع، لكنه يُدلس) (التقريب ص 254) .
والأصل في مرويات الأعمش عن شيوخه الذين ثبت سماعه منهم في الجملة، وكانت تلك المرويات خالية عما يستنكر سندًا أو متنًا، ولم يظهر بعد تتبع الطرق ما يدل على عدم سماع الأعمش من شيخه لذلك الحديث بعينه، قبول عنعنته وعدم إعلالها بالتدليس وعدم السماع، وعلى هذا جرى عمل الأئمة الكبار في تخريج أحاديث الأعمش المعنعنة، كأبي عبد الله البخاري، ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما فضلًا عمن دونهما.
قال العلامة ابن عثيمين: (ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم بصيغة التدليس عن ثقات المدلسين فمقبول) (مصطلح الحديث ص 19) .
وفي دراسة أجراها الدكتور خالد بن عبد الله السبيت بعنوان"الاختلاف على الأعمش في كتاب العلل للدارقطني (تخريج ودراسة) "قال فيها:
(الأعمش موصوف بنوعين من التدليس هما تدليس الإسناد وتدليس التسوية:
أ- فأما تدليس الإسناد فتبين لي من خلال العينة التي شملتها الدراسة أن تدليس الأعمش قليل وهو مفهوم كلام أهل العلم وعين ما فعله الحافظان العلائي، وابن حجر العسقلاني إذا وضعاه في المرتبة الثانية.