فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} البقرة120.
ويقول صلى الله عليه وسلم: (خالفوا اليهود والنصارى، فإنهم لا يصلون في خفافهم، ولا في نعالهم) (رواه ابن حبان وأبو داود وصححه الألباني) .
ونهانا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن اتباع اليهود والنصارى فقال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟) (متفق عليه) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) (رواه أبو داود وأحمد) . وكان أهل الكتاب يقولون: (ما يريد هذا الرجل - يعنون النبي صلى الله عليه وسلم - أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه) (أخرجه مسلم) .
ويقول صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من تشبه بغيرنا , ولا تشبهوا باليهود والنصارى" (رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع) .
أما أمور الدين , فما كان لأمر العقائد أن تكون وفق الهوى والميل الشخصي , بل بوحي من الله تبارك وتعالى , وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقدم ميله الشخصي على وحي الرب العلي , وإن كان هناك ما دعا النبي صلى الله عليه وسلم لموافقة أهل