الصفحة 16 من 71

إذا تعدى على مسلم بأن قتل مسلمًا فإن عهده ينتقض حتى لو عفا أولياء المقتول ؛ لأنه إذا قتل هذا يمكن أن يقتل آخرون وكذلك لو زنا بمسلمة ولو برضاها فإنه ينتقض عهده ، ومثل ذلك لو اعتدى على غلام بلواط فإنه ينتقض عهده.

65-ما الحكم لو تعدى أحد من أهل الذمة على كافر مثله بقتل أو زنا؟

إذا تمت شروط القصاص في القتل قتل قصاصًا ، وفي الزنا إذا تحاكما إلينا أقمنا عليه الحد، وقد سبق أن الزنا محرم في جميع الشرائع ، وأن حده في التوراة كحده في القرآن.

66-ما حكم الإسلام في الجاسوس الذي يتجسس للعدو ولو كان مسلمًا؟

الجاسوس وإن كان مسلمًا يجب أن يقتل إذا تجسس للعدو. والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم:"لما اطلع على الجاسوس الذي تجسس لقريش وهو حاطب بن أبي بلتعة وعلم به ، استأذن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أن يقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [إنه من أهل بدر ، وما يدريك أن الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم] فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الجاسوسية مبيحة للدم،لكن وجد مانع وهو: كونه من أهل بدر ، وهذه العلة لا توجد في عهدنا الآن."

67-كيف نتعامل مع الذمي الذي يسب الله ورسوله ؟

ينتقض عهده ولا عهد له ولا كرامة ويحل دمه وماله.

68-ما الحكم لو سبّ الذمي الرسول؟

يتعين قتله إذا سب الرسول ولو تاب ؛ لأن هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أنه عفا عنه ، والأصل أن يؤخذ للرسول صلى الله عليه وسلم بالثأر ، إلا إذا علمنا أنه عفا، فإنه عفا صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين كانوا يسبونه في عهده ، وارتفع عنهم القتل.

بَابُ الخِيارُ

69-ما هو الخيار ؟

الخيار: الأخذ بخير الأمرين من الإمضاء أو الفسخ ، سواء للبائع أو للمشتري.

70-كم أقسامه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت