هو خيار يثبت فيما إذا أخبره بالثمن ، فإذا باع الشيء ، وقال المشتري: كم الثمن ؟ قال: الثمن مائة ريال ، وهو باعه برأس ماله ، الآن أخبره بالثمن ، بأن رأس المال مائة ريال ، فإذا تبين أن رأس المال تسعون ريالًا ، فحينئذ يثبت له الخيار بسبب إخبار البائع إياه بالثمن؛ فتبين أن إخباره بالثمن غير صحيح ؛ لأنه قال بمائة ، ثم ثبت أنه اشتراه بثمانين.
ويثبت هذا الخيار في التولية ، والشركة ، والمرابحة ، والمواضعة.
126-ما هي التولية ، مع التمثيل؟
التولية هي: أن يبيعه برأس ماله ، وسميت تولية ؛ لأن المشتري صار بدلًا عن البائع ، وكأنما يصير وليًّا له أي متابعًا له ، كأنه يقول له:وليتك ماتوليت.
وهي: أن يبيعه برأس المال ، فيشتريه بمائة ، ويأتيه آخر ليشتريه منه ، فيقول: بعته عليك برأس المال فهذه تولية.
مثال التولية: أن يقول اشتريت سيارة بمائة ألف ، فجاءني رجل فقال بعنيها برأس مالها ، فقلت بعتكها برأس مالها.
127-ما هي الشركة، مع التمثيل؟
الشركة: أن يبيع عليه بعضه بقسطه من الثمن ، مثل: أن يبيع عليه النصف فيكون على المشتري الثاني نصف الثمن ، أو الثلث ، أو الربع ، فالتولية باعه كله ، والشركة باع بعضه: النصف ، أو الربع ، أو أكثر ، أو أقل.
مثال الشركة:اشتريت أرضًا بمائة ألف فجاءني رجل فقال لي: اجعل لي نصف الأرض ، أنا أريد أن أعمر مستراحًا لي فقلت: أشركتك بنصف الأرض على حسب رأس المال فهذه شركة ، لكنها حسب الثمن تولية ؛لأنه لم يربح عليه ، ولا نزل له من الثمن.
128-ما هي المرابحة، مع التمثيل؟
المرابحة: أن يبيعه برأس مال وربح معلوم ، فيقول: بعتك برأس ماله وربح عشرة ريالات ، أو بعتك برأس ماله مع ربح العشر أي: سواء عين الربح أو نسبه.