الصفحة 35 من 71

مثال المرابحة:اشترى سيارة بمائة ألف فجاءه إنسان ، وقال: أنا أريد أن أربحك فبعنيها بربح عشرة الآف ، فيقول: بعتك هذه مرابحة ، أو يقول بعنيها بربح العشر ، فتكون مائة وعشرة الآف ، فالمرابحة تكونن بالنسبة وتكون بالتعيين.

129-ما هي المواضعة ، مع التمثيل؟

المواضعة: أن يضع من الثمن ، فيقول بعتك إياه بخسارة عشرة ريالات ، أو العشر ، أو الخمس ، أو ما أشبه ذلك.

مثال المواضعة: عكس المرابحة ، فيقول اشتريتها بمائة وأضع لك عشرة في المائة ، أو يقول: العشر فتكون بتسعين.

130-هل للمشتري أن يعرف رأس المال؟

نعم ، إذا بعتها تولية لابد أن يعرف رأس المال ؛ لأنه إن لم يعرفه صار مجهولًا ، ومن شرط صحة البيع العلم بالثمن.

فلابد من علم البائع والمشتري برأس المال.

فإذا باع عليَّ رجل سلعة برأس مالها فقلت كم رأس المال ؟ فقال لي: مائة،ثم تبين أن رأس المال ثمانون ، فإن لي الخيار ، إن شئت أمسكتها وإن شئت رددتها.

والمذهب: لا خيار ولكن ينزل الزائد .

لو قال البائع غلطت قلت: إن الثمن مائة وظننت أنها السلعة الفلانية ، أو أن قيمة هذه السلعة مائة غلطًا فإنه لا يقبل قوله إلا ببينة؛لأنه مدع ، وإذا لم يكن عنده بينة فالقول قول المشتري ، فيحلف أنه لا يعلم أن البائع غلط ، ويثبت له الخيار على القول بالخيار ، وإذا ثبت أن البائع كاذب متعمد فإنه ينبغي أن يمكن المشتري من الخيار تأديبًا للبائع وعقوبة له.

131-إذا باع البائع برأس المال وهو يقصد خدعة المشتري فهل للمشتري الخيار ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت